ميرزا حسين النوري الطبرسي

350

مستدرك الوسائل

سعيد ، عن عبد الله بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أم المقدام ، عن جويرية بن مسهر ، قال : أقبلنا مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد قتل الخوارج ، حتى إذا صرنا في أرض بابل ، حضرت صلاة العصر ، فنزل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فنزلت الناس ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أيها الناس ، ان هذه ارض ملعونة ، قد عذبت من الدهر ثلاث مرات ، وهي احدى المؤتفكات ( 1 ) ، وهي أول أرض عبد عليها وثن ، انه لا يحل لنبي ولا وصي نبي ان يصلي بها ، فأمر الناس فمالوا إلى جنب الطريق يصلون ، وركب بغلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فمضى عليها ، فقلت : والله لأتبعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ولأقلدنه صلاتي اليوم ، فوالله ما جزنا جسر سوري حتى غابت الشمس ، الخبر . 3753 / 4 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات : عن محمد بن الحسين ، عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي الجارود ، قال : سمعت جويرية يقول : أسرى علي ( عليه السلام ) بنا من كربلا إلى الفرات ، فلما صرنا ببابل ، قال لي : " أي موضع يسمى هذا يا جويرية ؟ " قلت : هذه بابل يا أمير المؤمنين ، قال : " أما انه لا يحل لنبي ولا وصي نبي أن يصلي بأرض قد عذبت مرتين [ إلى أن قال ] ( 1 ) وهي تتوقع الثالثة ، إذا طلع كوكب الذنب ، وعقل ( 2 ) جسر بابل " وذكر ما

--> ( 1 ) قوله تعالى : ( والمؤتفكة اهوى ) النجم 53 : 53 ، قيل هي القرى التي ائتفكت بأهلها ، أي انقلبت ( مجمع البحرين - افك - ح 5 ص 253 ) . 4 - بصائر الدرجات ص 238 ح 3 . ( 1 ) الحديث في المخطوط متصل ، أما في المصدر زيادة مقدار سطرين . ( 2 ) في المصدر : وعقد .